
بالفيديو والصور .. داعش مغول العصر الحديث والطريق إلى مصر
بعد ارتكاب الكثير من الاعمال اللا انسانية ،، صنفت داعش من اكثر الجماعات في ارتكاب الجرائم على مر التاريخ ..
و بما ان التاريخ يعيد نفسه و من لا يعرف ماضيه لا يتوقع حاضره فلابد ان نرجع للماضي لنتوقع نهاية هذه الجماعة التي اصبحت تهدد الأمن العام في المنطقة ..
المغول و داعش هي وجهان لعمله واحده فداعش هم المغول الجدد
في كل مكان يمر به “مجاهدو” التنظيم لابد أن تقع مجزرة وتُرفع رؤوس مقطوعة وتحرق جثث أحياء ..
كما لو أن الاسلام الذي يدعون أنهم يحملون راياته هو دين لغتصاب النساء وتشريد الاطفال.
فهل يعقل أن تنظيما جهاديا جاء ليحرر الناس من ظلمات دنياهم صار يقدم أفراده على هيئة وحوش؟!!!
فهل يعقل أن تنظيما جهاديا جاء ليحرر الناس من ظلمات دنياهم صار يقدم أفراده على هيئة وحوش؟!!!
يأتي إلى ذهن الكثير من الناس عند ذكر كلمه المغول جميع الصفات التي لا تمت للإنسانية بصلة، من وحشية وقسوة وإبادة وقضاء على الأخضر واليابس؛ وذلك لما بدر منهم عندما اجتاحوا العالم الإسلامي بجيوشهم احتى ظن الكثير من الناس في ذلك الوقت أن نهاية المسلمين قد بدأت
بداية المغول
بدأ جنكيزخان في التوسع تدريجيًّا في المناطق المحيطة به، وسرعان ما اتسعت مملكت
وكانت حروب التتار تتميز بأشياء خاصة جدًّا مثل :
وكانت حروب التتار تتميز بأشياء خاصة جدًّا مثل :
سرعة انتشار رهيبة.
نظام محكم وترتيب عظيم.
أعداد هائلة من البشر.
تحمل ظروف قاسية.
قيادة عسكرية بارعة.
أنهم بلا قلب !! فكانت حروبهم حروب تخريب غير طبيعية..
فكان من السهل جدًّا أن ترى في تاريخهم أنهم دخلوا مدينة
كذا أو كذا، فدمروا كل المدينة وقتلوا سكانها جميعًا.. لا
يفرقون في ذلك بين رجل وامرأة، ولا بين رضيع وشاب، ولا
بين صغير وشيخ، ولا بين ظالم ومظلوم، ولا بين مدني
ومحارب !! إبادة جماعية رهيبة، وطبائع دموية لا تصل إليها
أشد الحيوانات شراسة.
رفض قبول الآخر.. والرغبة في تطبيق مبدأ “القطب
الواحد”.. فليس هناك طرح للتعامل مع دول أخرى محيطة..
والغريب أنهم كانوا يتظاهرون دائمًا بأنهم ما جاءوا إلا ليقيموا
الدين، ولينشروا العدل، وليخلصوا البلاد من الظالمين!!
أنهم لا عهد لهم.. فلا أيسر عندهم من نقض العهود وإخلاف
المواثيق.. لا يرقبون في مؤمن إلًا ولا ذمة.. كانت هذه صفة
أصيلة لازمة لهم، لم يتخلوا عنها في أي مرحلة من مراحل
دولتهم منذ قيامها وإلى أن سقطت.
هذه هي السمات التي اتصف بها جيش التتار، وهي صفات
تتكرر كثيرًا في كل جيش لم يضع في حسبانه قوانين
وشريعة الله فالذي يملك القوة ويفتقر إلى الدين لابد أن
تكون هذه صورته.. قد يتفاوتون في الجرائم والفظائع.. لكنهم
في النهاية مجرمون.
و اذا نظرنا الى داعش و طريقة حروبهم سنجد انها لا
تختلف شئ عن طريقة الحروب التي تميزت بها المغول
فقد نميزت داعش بالا انسانية فالاساس في قتلهم هو
فصل الرأس عن الجسد
ظهور داعش
داعش هي الحروف الاولى من (الدولة الإسلامية في
العراق والشام ) على الرغم من أن هذا التنظيم حديث
الظهور على الساحة السورية، الا أنه ليس بتشكيل جديد،
بل هو الأقدم بين كل التنظيمات المسلحة البارزة على
الساحة السورية خاصة والإقليمية عموماً.
تعود أصول هذا التنظيم الى العام 2004، حين شكل
الارهابي أبو مصعب الزرقاوي تنظيما أسماه ” جماعة
التوحيد والجهاد” وأعلن مبايعته لتنظيم القاعدة الارهابي
بزعامة أسامة بن لادن في حينها، ليصبح ممثل تنظيم
القاعدة في المنطقة أو ما سمي “تنظيم القاعدة في بلاد
الرافدين”.
برز التنظيم على الساحة العراقية ابان الإحتلال الأمريكي
للعراق، على أنه تنتظيم جهادي ضد القوات الأمريكية، الأمر
الذي جعله مركز إستقطاب للشباب العراقي الذي يسعى
لمواجهة الإحتلال الأمريكي لبلاده، وسرعان ما توسع نفوذ
التنظيم وعديده، ليصبح من أقوى الميليشيات المنتشرة
والمقاتلة على الساحة العراقية.
من اعمالهم الاجرامية
داعش تبيع 700 إمرأة يزيدية بالمزاد العلني وسط الموصل
انتحاري من داعش قبل ان يفجر نفسه بالمدنيين والامنين: لن ينتشر الاسلام الا بالاشلاء
داعش ينفذ حملة إعدامات وفصل رؤوس عن الأجساد بريف حلب
أين يخفي تنظيم داعش الارهابي جثث ضحاياه!..
و من هذا يتضح ان التاريخ سيذكر انه عندما تذكر كلمة
داعش سنتذكر جرائم ضد الانسانية مثلها مثل المغول
كانت من احد طرق المغول هو ارسال رسول للبلده من أجل
الحصول على الولاء والتبعية من قادة المناطق التي
يهاجمونها
و يرهبون اهلها فيتقهقروا عن مواجهتهم
و هذا ما يصنعة الاعلام حاليا بدون عبء عليهم.
مصر و المغول و داعش
و كما كانت ظروف مصر و الدولة الاسلامية قديما ايام
المغول تعاني من الضعف و الوهن ،، فاالان ايضا الامة
الاسلامية تعاني من الضعف و لكن دعونا ننظر للتاريخ ..
لم تستطع الجيوش وقف تقدم المغول الذين اجتاحوا إيران،
ثم العراق، وبعدها الشام، ولم يعد أمامهم سوى مصر لكي
يبسطوا سلطانهم على العالم الإسلامي، ولولا بسالة
جيش مصر بقيادة قطز الذي ألحق بالمغول أول هزيمة كبرى
لهم في عين جالوت
الواقع أن تاريخ مصر يمتاز بانه تاريخ متفاعل مع القوى
السياسية ، والواقع أن قطز شخصية من أعظم الشخصيات
التي لم تنل حظها من تقدير المؤرخين، فنحن نعرف أن في
التاريخ مظلمون ومنهم هذا الرجل، فقطز لم يجد مؤرخاً
رسمياً يكتب عنه تاريخاً له طابع الدعاية السياسية، ولذلك
لم ينل حقه الجدير به من التقدير على الرغم من أنه تولى
زمام الأمور في فترة بالغة الصعوبة في ظروف الصراع مع
المغول.
الحقيقة أن التاريخ مواقف، ولكل موقف في التاريخ رجاله،
فإذا كانت المواقف كبيرة والرجال أقزام اضطربت حركة
التاريخ، أما إذا كانت الأحداث كبيرة والرجال كبار ، رأينا
التاريخ تاريخاً ناضجاً، وهذا هو الموقف نفسه فقطز من
نوعية خاصة تستطيع مواجهة هذا الإعصار القادم من
الشرق
بالنظر الي الان و ما يحدث في مصر ا هل سيكون الرئيس
عبد الفتاح السيسي هو قطز القادم ؟
فالتاريخ هو التاريخ و لكن باشخاص مختلفة و الظروف تعتبر
واحدة ،، فالمغول قضي عليهم بمصر و كسرت شوكتهم ..
و لكن هل السيسي هو قطز و مرسي هو اقطاي و المغول
هم داعش ؟
هل هذا هو التاريخ المعاصر؟
و لكن الشئ الوحيد الواضح هو ان مصر هي صخرة التي
تكسر عليها كل المعتدين ..
ومصر ستظل .. مقبرة الغزاة







